بالواضح

صدى الاعلام السوداني
3 Min Read

فتح الرحمن النحاس

الحكومة في مفكرة البرهان….
وكيف الوصول لكبد المستحيل….
نلوم ٱثار الحرب أم الحكومة….
وأي ضمانات لحكومة جديدة..؟!!
لماذا الشح في ذكر المحاسن..!!
——————————
لم أجد في حديث البرهان أمام الصحفيين مايثبت أنه (مستاء) من أداء الحكومة، فلم يقل أكثر من قوله:(لسنا راضين عن الأداء الإقتصادي ونشعر بمعاناة الناس. وسنعمل علي مساعدة الحكومة لحلحلة هذه الإشكالات مع العلم أننا نواجه حرباً إقتصادية من الخارج..)..لكن رأي بعض من كتبوا عن ذلك اللقاء أن يوظفوا هذه الجزئية في (قدح الحكومة) والدعوة لإقالتها ووصفوها (بالفشل)، واتخذوا من مشاركة الفريق أبراهيم جابر في اللقاء، مناسبة لإطلاق (الخيال) بأن مشاركته (تدشين) أو خطوة (إستباقية) لتعيينه رئيساً للوزراء علي أنقاض حكومة د.كامل إدريس، كأنما الأخ جابر سيقود حكومة أخري ليست في بلد مثل السودان يكابد جملة من (الٱثار الكارثية) علي الارض بسبب الحرب، ألم تطرق ذاكرة هؤلاء (المتخيلين) أن نظام الإنقاذ بعد (30 عاماً) من التنمية (الباهرة) والإنجازات التي (تناطح السحاب)، جاء القحاتة وابدلوها بكتابة شهادة خبيثة منهم أسموها (خراب 30 سنة..؟!!)، أليست هي (السنة المؤكدة) في تعاملنا مع أي نظام حكم، أن نصفه بالفشل ونسقطه ولو كانت له إنجازات، ثم نعود بعد سقوطه نكيل له المدح والثناء ونقول (ياحليلو)، فقد فعل كذا وكذا..؟!! وما أدراكم أن (يصيب) أبراهيم جابر مثلما (أصاب) د.كامل من (أذي) لو أن البرهان أتي به رئيساً للوزراء..؟!!.. مالكم كيف تحكمون..!!
*سألت أحد الاقارب عن سبب إعتذاره عن تولي منصباً حكومياً (رفيعاً) بإمتيازات مقدرة فكان رده أن قال لي: (الوظيفة العامة ضل ضحي وبئاتها ملغمة بمشكلات مختلفة مع وجود تدخلات مسؤولين أعلي، فلايتوفر فيها الجو الصحي لتؤدي اعملك كمايريد..ثم ألاسوأ أنك حينما تغادر المنصب ينفض من حولك من كانت خطاهم لاتكف عن المجئ إليك، منهم من يطلب منفعة خاصة ومنهم من يسأل عن اخبار يرجوها ومنهم من أدمن تناول فنجان قهوة معك، وعندما تغادر المنصب، إذا مريت بهم يتغامزون وقد لايخلو الغمز من الشماتة، وكأنك قد تحولت في أنظارهم من إنسان أليف إلي كائن أجرب..!!)..شاهدت قبل فترة رئيس الوزراء يستقبل في مكتبة أحدهم (بكل الترحاب)، وقد ظل هذا الشخص يكثر من الهجوم غير المؤسس علي حكومة د. كامل…ثم ماعايشناه بالأمس القريب وهو يصافح (بإنشراح) الزملاء الذين وضعوه في مرمي إنتقاداتهم (القاسية)..وأجزم أن د.كامل إن غادر منصبه سيذكره الكثيرون بعبارات الثناء..!!
لانقول نفاقاً أن الحكومة وصلت (درجة الإمتياز) في أدائها، بل الصحيح أنها (تفعل وتنجز) ماهو ممكن وفق مايتوفر من (شروط) الفعل الناجح، فمازالت الكثير من الصعوبات تعترض الأداء الحكومي (باعتراف البرهان) بوجود مشكلات و(حرب إقتصادية) من الخارج وأموال وزارات (مودعة) في الخارج (صودرت) لصالح التمرد و(عقود تنقيب) ملزمة للحكومة..فكيف إذاً (يستقيم) ظل الحكومة والعود (أعوج) بسبب هذه المشكلات..؟!! يبقي الأهم إذاً التقييم (الموضوعي العلمي) لعمل الحكومة لمساعدتها في عملها، فلسنا في حاجة لمناحات وإنتقادات و(تمنيات) مبعثرة في الهواء لاتسمن ولاتغني من جوع بل تزيد معاناة الشعب بالحرب (ألماً وإحباطاً)..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مشاركة
Share This Article
Leave a Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *