محمد حمدان دقـ.لو.. ورد إلينا االتالي

صدى الاعلام السوداني
5 Min Read
محمد حمدان دقـ.لو.. ورد إلينا االتالي

محمد حمدان دقـ.لو.. ورد إلينا االتالي

متابعات – السودان الآن – في خطاب مصوّر ألقاه أمام قيادات من تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»،حذّر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، من احتمال امتداد الحرب إلى الولاية الشمالية وشرق السودان إذا استمر القتال، متهماً قيادات من المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، من بينهم علي كرتي وأحمد هارون وآخرون، بالتواري في مناطق آمنة والعمل على استمرار الحرب،

وتناول حميدتي في خطابه قضايا سياسية وأمنية متعددة، شملت موقفه من الحوار والتفاوض، وانتقاداته للحركة الإسلامية، ودور القبائل في المشهد السياسي، وأوضاع المناطق التي وصفها بالمهمشة، إلى جانب رؤيته لتطبيق القانون والعدالة، متحدثاً كذلك عن تطورات مرتقبة في النيل الأزرق وكردفان.

الحركة الإسلامية وانتقادات لقيادات النظام السابق

وانتقد حميدتي الحركة الإسلامية، واصفاً إياها بأنها «سرطان»، واتهمها بإزاحة الرئيس السابق عمر البشير وإيصال عبد الفتاح البرهان إلى السلطة، كما انتقد ما اعتبره تغلغل عناصر انتهازية داخل مؤسسات الدولة ومجالات الحياة السياسية، داعياً إلى تجاوز المصالح الحزبية والشخصية لصالح أجندة وطنية تضع مصلحة السودان في المقام الأول.

وفي حديثه عن القيادات التي اتهمها بالتواري في مناطق آمنة، حذّر من أن استمرار الحرب قد يجعل آثارها تصل إلى مناطق متلبدين فيها احمد هارون وكرتي واسامة وآخرين ، بما فيها الشمالية والشرق، في إشارة إلى أن تداعيات الصراع، بحسب طرحه، لن تظل محصورة في مناطق المواجهات الحالية.

حميدتي: القضية ستستمر حتى بعد رحيل القيادات

وأكد دقلو أن القضية التي يتبناها لن تتوقف برحيله أو رحيل رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، عبد العزيز الحلو، أو غيرهما من القيادات الحالية، قائلاً إن آخرين سيواصلون الطريق من بعدهم.

وأشار إلى أن من سيخلفون القيادات الحالية قد يكونون أكثر تشدداً، في رسالة مفادها أن استمرار القضية، وفق رؤيته، لا يرتبط بأشخاص محددين، بل بالمطالب التي قال إنهم يناضلون من أجلها.

تكريم الحلو والتهميش في مناطق السودان

وفي حديثه عن تكريم عبد العزيز الحلو، أوضح حميدتي أن المناسبة لا تتعلق بتكريم شخص بعينه، وإنما بتقدير النضالات والتضحيات التي يمثلها، مشيداً بمن وصفهم بأبطال السودان الذين قدموا التضحيات في سبيل قضاياهم.

وربط حميدتي هذه القضايا باستمرار التهميش في مناطق مختلفة من البلاد، موضحاً أن آثاره تمتد إلى الاقتصاد والتنمية والتعليم والصحة، حيث تعاني مناطق من ضعف الخدمات الأساسية وغياب فرص التنمية.

وأشار إلى الولاية الشمالية ومناطق حلفا ودنقلا ومروي، إلى جانب مناطق أخرى من البلاد، مؤكداً أن السودانيين، من شمال السودان إلى كاودا ومناطق أخرى، ينتمون إلى وطن واحد، وأن ما يمتلكه السودان من موارد طبيعية ينبغي أن يسهم في تحسين حياة المواطنين وتحقيق تنمية متوازنة.

وشدد على ضرورة إنهاء التمييز بين السودانيين على أساس المنطقة أو القبيلة أو الأسرة، ورفض منح فئة امتيازات على حساب أخرى، داعياً إلى بناء دولة تقوم على المساواة في الحقوق والواجبات.

تحذير من استغلال القبائل والدعوة إلى العدالة

وفي ما يتعلق بدور القبائل، دعا حميدتي القيادات الأهلية إلى حماية مصالح مجتمعاتها وعدم السماح باستغلال الانتماءات القبلية لخدمة أجندات سياسية أو مصالح شخصية، مشيراً إلى ضرورة تقييم الأشخاص وفق مواقفهم وما يقدمونه للمجتمع، لا وفق انتماءاتهم.

كما أشاد بالقبائل التي قدمت تضحيات خلال الحرب، مثمناً دور القيادات الأهلية والشباب في دعم القضايا التي تحدث عنها، بقوله: «الشيوخ سندونا والشباب نصرونا».

وأكد أهمية تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو محاباة بسبب القبيلة أو الأسرة أو العلاقات الشخصية، داعياً إلى تفعيل دور المؤسسات العدلية وترسيخ سيادة القانون، بما يضمن تحقيق العدالة ومواجهة مظاهر الفوضى وتعزيز الأمن في الولايات.

موقف متشكك من الحوار والتفاوض

وتطرق حميدتي إلى ما يُعرف بالحوار السوداني – السوداني، متسائلاً عن الجديد الذي يمكن أن تقدمه المبادرات المطروحة في ظل استمرار الأزمة، ومشككاً في جدوى أي عملية سياسية لا تعالج جذور الصراع أو تُحدث تغييراً حقيقياً.

وربط موقفه بضرورة معالجة قضايا التهميش والمساواة في الحقوق، معتبراً أن إعادة إنتاج الأوضاع القائمة لن تحقق، بحسب رؤيته، الأهداف التي يتحدث عنها. كما تحدث عن استمرار القضية التي يتبناها ومواصلة العمل لتحقيق أهدافها.

«أخبار سارة» بشأن النيل الأزرق وكردفان

وفي ختام خطابه، تحدث حميدتي عن أخبار وصفها بالسارة، قال إنها قد تظهر خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى النيل الأزرق وكردفان في سياق التطورات المنتظرة.

رابط المصدر

مشاركة
Share This Article
Leave a Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *