الإذاعة الهولندية Nos تكشف المفاجأة.. دقلـ.و الصغير في لاهاي

صدى الاعلام السوداني
2 Min Read
الإذاعة الهولندية Nos تكشف المفاجأة.. دقلـ.و الصغير في لاهاي

الإذاعة الهولندية Nos تكشف المفاجأة.. دقلـ.و الصغير في لاهاي

دقلـ.و الصغير يشارك في مؤتمر بلاهاي بهوية مختلفة

متابعات – — كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة الهولندية NOS أن القوني دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، شارك في مؤتمر للسلام بمدينة لاهاي الهولندية أواخر عام 2024 مستخدمًا هوية مختلفة.

وأوضح التحقيق أن دقلو الصغير حضر المؤتمر، الذي أُقيم داخل مبنى جامعة إيراسموس، باسم مستعار هو «أحمد موسى»، قبل أن يكتشف منظمو الفعالية هويته الحقيقية أثناء المؤتمر.

وكان القوني دقلو مدرجًا على قائمة العقوبات الأمريكية في ذلك الوقت، فيما وُصف بأنه أحد الشخصيات البارزة في قوات الدعم السريع والمسؤول، من بين مهام أخرى، عن عمليات شراء الأسلحة.

واعتبرت أنيت هوفمان من معهد كلينغيل الهولندي مشاركة دقلو في المؤتمر «خطأ جسيمًا»، مشيرة إلى أن وجوده منحه منصة يمكن استخدامها لأغراض دعائية.

وبحسب التحقيق، ظهر أفراد من قوات الدعم السريع في مقطع على تطبيق «تيك توك» حصد مئات الآلاف من المشاهدات، كما استُخدمت صورة للقوني دقلو في مقال سوداني احتفى بوصوله.

وقالت منظمة «Peace Projects The Hague» إن دقلو استخدم الاسم المستعار لإخفاء هويته، وإن المنظمين اكتشفوا لاحقًا وجوده على قائمة العقوبات الأمريكية.

وأفاد التحقيق بأنه كان موجودًا أصلًا في أوروبا، وتحديدًا في جنيف، ولذلك لم يكن بحاجة إلى الحصول على تأشيرة جديدة، فيما جاء الاسم المستعار من مؤسسة «Alfanar Foundation» الشريكة ومقرها لاهاي، ولم تتمكن الجهة الهولندية من الحصول على تعليق منها.

من جانبه، قال رود غانزيفورت، رئيس معهد ISS بجامعة إيراسموس، إن العاملين شعروا بقلق بالغ إزاء مشاركة دقلو، مؤكدًا أنهم لم يرغبوا في منح أطراف الحرب منصة لاستخدامها في الدعاية.

وبحسب التحقيق، أُبلغت وزارة الخارجية الهولندية بالواقعة في اليوم نفسه، لكنها لم تُحِل الأمر إلى الشرطة أو الجهات القضائية، موضحة أن دقلو كان يحمل تأشيرة دخول متعددة لمدة ثلاث سنوات، ولم يكن بحقه حينها أمر توقيف أو حظر دخول يبرر إبلاغ تلك الجهات.

ويخضع القوني دقلو حاليًا لعقوبات أوروبية، كما أصبح خاضعًا لحظر دخول إلى الاتحاد الأوروبي

رابط المصدر

مشاركة
Share This Article
Leave a Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *